لقاء قناة العربية الفضائية مع السيد الرئيس
جيزال خوري: عمان يعني
المحطة الدائمة عندما تريد أن تخرج؟
السيد الرئيس: لا طريق
آخر.
جيزال خوري: لا طريق
آخر؟
السيد الرئيس: لا طريق
آخر، وعمان ملتصقة بنا، ونحن ملتصقون
بها.
جيزال خوري: في ناس كثير
بقولوا أن أبو مازن هو دائماً الغائب عن البلاد، ويسافر دائماً؟
السيد الرئيس: يعني مش
دقيق الكلام، إنما أنا مضطر عندي سفريات كثيرة، عندي لقاءات
كثيرة برا، عندي زيارات كثيرة برا، فمضطر ألبّيها. إنما في نفس الوقت متواجد
بشكل مكثف ومهم جداً في داخل الأراضي الفلسطينية، ولا أغيب إلا للظروف الطائرة أو
للمهمات، يعني إذا عندي زيارة لمدة 3 أيام بغيب 4 أيام اللي هو يوم السفر
وبرجع.
جيزال خوري: يعني كانوا
يلوموا أبو عمار كمان على نفس القصة، إنه كان يسافر كتير. سيدي الرئيس الحقيقة أنه
أنت زرت واشنطن، تعرفت على باراك أوباما، كل التسريبات اللي إجت إن كان من واشنطن
أو كان من عندكن يعني من هو حول يعني الرئيس أبو مازن، أنه فيه هيك لهجة تفاؤلية،
يعني مهمة، وإنه ممكن يصير فيه دولة فلسطينية، وأن هذا الرجل هو معني بتقدم عملية
السلام. بس كمان الواضح بأن الأميركيين بدهن ثمن ما، من العرب أو من الفلسطينيين، إذا
بدهن يضغطوا بعد أكتر على إسرائيل لوقف الاستيطان. شو مطلوب من الفلسطينيين؟
وشو قادرين تعطوهن إنتو بعد؟
السيد الرئيس: خليني أقول
شو مطلوب من العرب.
جيزال خوري: شو مطلوب من
العرب؟
السيد الرئيس: مطلوب
من العرب. العرب قدموا شيء ثمين جداً ولا
أحد يلتفت له، واللي قدموه هو المبادرة العربية للسلام، التي أصبحت مبادرة إسلامية.
إذن جميع العرب وجميع المسلمين أبدوا استعداد مكتوب، وفي عدة قمم عربية وفي
عدة قمم إسلامية، أنهم مستعدون فوراً عندما تنسحب إسرائيل من الأراضي الفلسطينية
والعربية المحتلة أن يعترفوا بها ويطبّعوا علاقاتهم معها.
جيزال خوري: بس بدهن أكتر
من هيك.
السيد الرئيس: هلأ منرجع.
هذا هو الخط النهائي. هلأ شو مطلوب من الفلسطينيين؟ مطلوب من الفلسطينيين ما
طلبته اللجنة الرباعية، اللي هو في خطة
خارطة الطريق. نحن لم نعترض ولن نعترض على بند واحد مما ورد في خطة خارطة الطريق، بل
بالعكس نفذنا كل ما علينا، كل القضايا المطلوبة، نعترف بدولة إسرائيل، نحن
معترفون بدولة إسرائيل، هناك قضايا تتعلق بالأمن والأمان أيضاً ثبتنا الأمن
والأمان، أمور وكل ما هو مطلوب منا جاهز وعملناه حسبما ورد بالضبط في البند الأول من
خطة خارطة الطريق. بالمناسبة خطة خارطة الطريق هذا الجزء منها هو تقرير ميتشل الأول
الذي صدر في 2001 نفسه، والآن ميتشل من الصدف أنه هو اللي بيطبّق، الآن عندما نعود
لنقرأ البند الأول من خطة خارطة الطريق، فنرى أن فيه جزء متعلق بالفلسطينيين، فيه
جزء متعلق بالإسرائيليين.
فيه جزء متعلق بالجزء
الدولي والعرب. نحن اللي علينا عملناه، الإسرائيليون كل ما عليهم لم يعملوا شيئاً واحداً. يعني
ولا بند واحد من البنود الموجودة الواضحة في خطة خارطة الطريق نفذوها. أنا أقول
على سبيل المثال، البند الأول يقول: على إسرائيل أن توقف كل النشاطات الاستيطانية بما
فيها النمو الطبيعي. النشاطات مستمرة والنمو الطبيعي مستمر، بعده الآوت بوستس اللي
هي العشوائيات موجودة، مؤسسات القدس لا زالت مغلقة، العودة لحدود 28 سبتمبر، لم
يحصل شيء. إذن عندما نريد أن نطبق خطة خارطة الطريق التي تنتهي بدولة فلسطينية
تعيش جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل، إسرائيل لم تفعل شيء. إذن ما هو المطلوب من
الفلسطينيين؟، وما هو المطلوب من العرب؟
جيزال خوري: يعني واضح أنه
وقت إجا أوباما على المنطقة راح على المملكة العربية السعودية لعدة أسباب، ولكن
سبب من هالأسباب أنه أوكي فيه مبادرة عربية ونحن عم نضغط على إسرائيل للاستيطان، ولكن
كمان من التحليلات ومن التسريبات أنه بدّه شيء ما من العرب، شو بده؟ في ناس عاملة
علاقات دبلوماسية، في ناس عندها مكاتب، فيه ناس ما عندها علاقات مع إسرائيل، ولم
توقّع. شو بدهن؟ بدهن تطبيع يعني؟
السيد الرئيس: يعني أنا لا
أتصور أن العرب مستعدون للتطبيع أو للبدء في التطبيع قبل ما تقوم إسرائيل
بواجباتها. يعني لماذا نحتكم حتى نقبل هذا أو ذاك أو نطالب العرب أو نطالب إسرائيل؟
خطة خارطة الطريق. الخطة تقول على الإسرائيليين أن يفعلوا كذا
والفلسطينيين.. إسرائيل لم تفعل شيء. وبالتالي لماذا نذهب للعرب ونقول لهم والله إرضوا
إسرائيل بكذا وكذا وكذا من أجل أن تقبل تجميد الاستيطان؟ نحن عم نقول تجميد
الاستيطان. وهذا غير معقول وغير منطقي.
جيزال خوري: هلأ دخلوا
بمتاهات الإسرائيليين، إنه فيه مستوطنات بلشنا نبدأ ببنائها، في مستوطنات بدها
مستشفى بدها مدرسة، وكأن كل القصة كمان أعتقد الفلسطينيين دخلوا بهاللعبة، صارت كل
القصة الاستيطان، بس فيه أشياء ثانية كمان.
السيد الرئيس: نحن نقول:
وقف كل النشاطات الاستيطانية. نحن من حيث المبدأ منشان نجي من الآخر، نحن ضد
الاستيطان على أرضنا.
جيزال خوري: وقلت أنت أن
هيدا غير شرعي.
السيد الرئيس:
ونقول ونقول ومستعدين أن نستمر في القول،
لأن هذا غير شرعي، لكن الآن ونحن نتفاوض وإسرائيل مستمرة، طيب على الأقل وقفوا حتى
نصل إلى مفاوضات. طيب نحن مع أولمرت مشينا خطوات جيدة، ومع الأمريكان مع
إدارة بوش مشينا خطوات جيدة. يعني من الأشياء اللي مشينا فيها والمهمة جداً أن
أميركا جلست مع الوفد الفلسطيني الإسرائيلي، وقالت أنتم سألتموني أكثر من مرة ما هي حدود
الأراضي المحتلة، وأنا أقول الضفة الغربية بما فيها القدس، بما فيها البحر
الميت، بما فيها نهر الأردن، بما فيها الـ NO MANS LAND كويس؟ إذن هذه هي الحدود. بقي أن
تعملوا بينكم وبينهم SWAP مبادلة. لو جئنا وعملنا المبادلة المطلوبة المعقولة،
نحل ثلاثة قضايا، نحل القدس ونحل الحدود، ونحل المستوطنات، إسرائيل رفضت. للآن
رافضة.
جيزال خوري: بس شو تغيّر
مع أوباما؟
السيد الرئيس:
هلأ أوباما الأمور واضحة بالنسبة
لإلو.
جيزال خوري:
شو؟
السيد الرئيس: أولاً يعتبر
أن المبادرة العربية هي أثمن ما قدم من أجل الحل.
هو يعتبر فعلاً أن الاعتراف بالدولتين ضروري، ضروري ، كما ورد في خطة خارطة
الطريق.
جيزال خوري: طيب بوش حكى
عن الدولتين.
السيد الرئيس: نعم؟.
جيزال خوري: وبوش كمان حكى
عن الدولتين.
السيد الرئيس:
ما أنا أقول هو يؤكد ما قاله
بوش.
جيزال خوري: بس شو
تغيّر؟
السيد الرئيس: هو يقول أن
هاتين النقطتين على إسرائيل أن تعملهم. يعني
يوم ما إجا وبدأ يسألني منشان نطبق، لم يطلب مني طلب واحد، ما قال لي ولا مرة لا
هو ولا هيلاري كلينتون، ولا ميتشل، أنه عليك يا أبو مازن أن تعمل كذا، لأنه بيعرف أني
أنا عملت كل شيء. إذاً الآن التركيز هو على الجانب الإسرائيلي. ولذلك المشكلة
الآن قائمة بينهم وبينهم.
جيزال خوري: وميتشل
بإسرائيل
السيد الرئيس: وميتشل
رايح وباراك جاي ونتنياهو رايح.. كله حوار
بين الطرفين. كيف يمكن أن نبدأ بتطبيق البند الأول من خطة خارطة الطريق، الشروط
الموجودة على إسرائيل، حتى بعض الأمريكان بقولوا أنتو مثلاً الفلسطينيين ما تقولوا
شروط مسبقة، إحنا عمرنا ما قلنا شروط مسبقة، نحنا ما عم نطالب
إسرائيل.
جيزال خوري: بلى عم تقول
أنه إذا ما في وقف للاستيطان.
السيد الرئيس: إحنا عم نطالب بتطبيق الطلبات
الواردة في خطة خارطة الطريق. هذا مش شرط مسبق إلي. هذا مطلب. مش إلي. لكل
العالم، بما في ذلك أميركا. فالآن رؤية الرئيس أوباما هي هذه. هذه رؤيته ورؤية
واضحة، وحكاها لنا في أميركا، حكاها في الجامعة في القاهرة، في جامعة القاهرة، حكاها في
كل مكان. وهيلاري حكتها بوضوح أكثر، في العالم، وأوروبا حكتها ميركل حكتها
قبل كم يوم. يعني هذا هو المطلوب. إذاً الكرة في الملعب
الإسرائيلي.
جيزال خوري: بس بكل صراحة
سيدي الرئيس. إذا ما صار إعلان واضح لتجميد الاستيطان. هل ستلتقي
نتنياهو؟
السيد الرئيس: صعب. ليش؟
على ماذا؟ خليني أقول
بصراحة.
جيزال خوري: يعني إذا أجو
الأمريكان قالوا لك: هاي ما عم تزبط، خلينا نقعد ونشوف، نعمل مثل ما عم يقول
باراك حل ثاني وإقليمي.
السيد الرئيس: خليني أقول ماشي ماشي. إجا السيد
نتنياهو شو قال؟ قال: اللاجئين خارج الطاولة، القدس موحدة، حدود 67 مش هي المقدسة.
طيب أفاوضه على شو؟ يعني هذه ملفات، أولمرت إجا قال: نحط الملفات على الطاولة.
شيء جيد. أنا ما بطلب من الإسرائيليين يكون موقفهم موقفي تماماً. بس على الأقل من
أيام أوسلو في عندنا ست قضايا. هذه الست قضايا نضعها على الطاولة، أما لما
يجيني نتنياهو بيقول لي: اللاجئين بلاها والقدس بلاها والحدود بلاها!! طيب أتفاوض معه
على إيش؟ وأيضاً فوق كل هذا مش رح يوقّف الاستيطان. طيب ليش أتفاوضأنا
ويّاه؟.
جيزال خوري: وإذا في مؤتمر
سلام بالمنطقة مثل ما عم ينحكى هلأ؟
السيد الرئيس: إحنا رحنا
على مؤتمر السلام، اللي هو مؤتمر أنابوليس. ولا لأ؟ وبعده رحنا على
باريس.
جيزال خوري: بس هلأ؟ هلأ
عم ينحكى بمؤتمر سلام؟
السيد الرئيس: جيد. جيد. إحنا رحنا وقلنا
لتنطلق المفاوضات، على ماذا؟ على قضايا الحل النهائي، القضايا الستة. وفعلاً بدينا
نحكي، وفتحنا كل الملفات نحنا وأوباما. يعني إحنا لا ننكر أنه الآن حسبما اتفقنا،
أو حسب ما بحثنا خليني أقول، ما اتفقنا، مع نتنياهو أن جميع الملفات فتحت، ونحن
نعرف بالضبط ماذا يريد الإسرائيليون، وهم يعرفون بالضبط ماذا نريد، فيه مسافة
بيننا، هذه المسافة كان المفروض نكمّل حتى نوصل إلى حل، ما وصلنا، ما وصلنا. الآن
بدنا نروح على مؤتمر سلام؟ من أجل ماذا؟ حنقول برضو إحنا وصلنا إلى
هنا.
جيزال خوري: بس
بتروحوا.
السيد الرئيس: على مؤتمر
سلام بنروح طبعاً. طبعاً. إذا قالوا بكرة في
مؤتمر سلام في موسكو، إحنا مندعي إلو، وإحنا اللي دعينا إلو. منروح ومنقول هذا اللي جرى
وهذا اللي صار بينا وبينهم، تعالوا لنكمّل. يعني على العالم ما يضغط علينا نحنا،
لأنه إحنا كل اللي علينا عملناه.
جيزال خوري: لأنه أنتو
الأضعف فبيضغطوا عليكم.
السيد الرئيس: ولذلك يعني..
جيزال خوري: سيدي الرئيس،
فيه كمان بعض المعلومات بتقول أن الأرجح بشهر سبعة يقول أوباما رؤيته للمنطقة وللحل
بالنسبة لدولة فلسطين، إذا إجا أوباما وقال أنه بنعمل لكم دولة في الضفة وفي غزة
وبعض أطراف القدس، وما في لاجئين، فيه تعويضات. يقال أن هذا أقصى ما يمكن أن
يعطيه الرئيس أوباما. هل أنتو عندكن يعني إستراتيجية للرد؟ شو بتعملوا؟ إذا صار هيك
شو بيصير؟
السيد الرئيس:
ليس من حق أوباما - بصراحة - أن يقول: هذا
الملف بلاه. هذا الملف نشيله. طيب هذا الملف محطوط باتفاق الطرفين، يعني مش إحنا
اللي وضعناه على الطاولة لحالنا، إحنا وضعناه إحنا وإسحاق رابين، في أيام
أوسلو.
جيزال خوري:
خلص؟
السيد الرئيس: ما
خلصش.
جيزال خوري: أنقتل
رابين.
السيد الرئيس: لا زال
موجود. هذا التزام دولي. هذا مش التزام في عهد
شخص راح الشخص راح الالتزام. الالتزام.. وهذا بعهد أبو عمار. مش بعهدي. كمان أنا
بقول والله بطلت. بيصيرش أقول أنا بطلت. التزم فيه أبو عمار والتزم فيه رابين، إذاً
نحنا بدنا نكمل. فلا بجوز يجي واحد يقول: والله هذا الملف نشيله عن الطاولة،
وهذا الملف بلاه، وهذا الملف صعب.
جيزال خوري: لأ هو مش
ملف.. فيه تعويضات، لاجئين فيه تعويضات بنحكي فيها.
السيد الرئيس: طيب ما إحنا
أيضاً العرب شو قالوا في المبادرة العربية للسلام؟ حطوا كلام جميل جداً
ومنطقي جداً وواقعي جداً. قالوا: حل عادل ومتفق عليه، لحل مشكلة لاجئين حسب
القرار 194، عملياً إسرائيل وافقت عليه. بتعرفي ليش؟ إسرائيل وافقت على خطة خارطة
الطريق. وهذا جزء من خطة خارطة الطريق. وأميركا وافقت عليه. طيب خلينا نبحثه. خلينا
نحله. إحنا ما عم نحكي أنه بدنا نفرض على إسرائيل شيء. بس بدي أتفاوض أنا وياك.
تعالوا نتفاوض. أما تقلّي من البداية سكر هذا الملف، هذا مش تفاوض، هذا إملاء. هذا
إذعان. يعني وإحنا صحيح إحنا ضعاف، بس مش للدرجة أنه نقبل حل بأي
ثمن.
جيزال خوري: إذا قبلوا
العرب بهذا الحل شو بتعملوا؟
السيد الرئيس: والله نحن إلنا رأينا كمان،
إلنا موقف. يعني إذا العرب قبلوا وإحنا منقدرش ننفذ، أنا بقلّك بصراحة أي حل حتى لو
أنا مضيت عليه، لو أنا مضيت عليه بدي أرجّعه لاستفتاء شعبي. لو أنا مقتنع بحل،
ومضيت عليه، إيش ما كان يكون، هذا ليس نهائياً يجب أن يذهب للشعب ليقول الشعب
رأيه.
جيزال خوري: سيدي الرئيس
ليش بيقول رئيس حكومتك أنه هو بيعتقد من هون لسنتين في إعلان للدولة، إعلان قيام
الدولة الفلسطينية، على شو مستند؟
السيد الرئيس: هو مش مستند
على وقائع وحقائق، هو مستند على الجو العام. الآن فيه إدارة أميركية عم
تقول لا بد أن نصل إلى حل بخلال سنة، المفروض أن نبدأ المفاوضات. الآن ضاع ستة أشهر من
عهد أوباما، وإحنا لسا ما عملنا إشي.
جيزال خوري: بعد عندكن ستة
أشهر.
السيد الرئيس: إحنا
بصراحة لو في نوايا طيبة عند الإسرائيليين
وبدهن حل فعلاً، الآن كل الأمور موجودة على الطاولة، بيبقى أن نقرّبها على بعضها
البعض ونصل إلى حل، لكن أنا أخشى ما أخشاه أنّو همّ بدهمش سلام أساساً. في هذه
الحال الذي لا يريد شيئاً بيصير يخترع أسباب وذرائع من هنا وهناك حتى لا يصل إلى
الحل. السؤال همّ بدهم سلام؟ همّ بدهم دولة فلسطينية؟.
جيزال خوري: أنت شو رأيك
بدهم سلام؟
السيد الرئيس: أنا
خايف يكون بدهم دولة ذات حدود مؤقتة مثلاً،
عرضوها بزمانهم، وتكون هذه عينهم عليها، أنا بقدرش عليها، أنا لا أستطيع أن أقبل،
وإن كانت وردت ديري بالك حتى لا.. نضع الأمور بوقائعها، هي وردت في خطة خارطة
الطريق، إنما وردت كخيار، وردت كخيار. ما دام خيار، أنا مش قابله. فإذا كان الإسرائيليون
مصممون وهناك من يتجاوب معهم، يعني حماس أعلنت مرة أنه بدها ياها، وللآن بتحكي
بهدنة.
جيزال خوري: يعني
هدنة؟
السيد الرئيس: وللآن بتحكي
بهدنة، شو هدنة يعني؟ يعني دولة ذات حدود مؤقتة
وهدنة 15 سنة. أنا هذا الكلام لا أقبله، ولا يمكن أقبله، ولا يمكن أن أوقّع عليه
إطلاقاً. يا دولة بحدود 67، وأنا مع التبادلية المعقولة، التي تحمي أرضي وتحمي
المياه وتحمي وحدة الأرض وتحمي الديموغرافيا، ولاّ ما بساوو حل، ما بساووا حل على
كانتونات.
جيزال خوري:. سيدي الرئيس
في ناس بيقولوا أنه مع ثنائي مثل نتنياهو وليبرمان مش ممكن نحكي عن سلام. يعني
عم نضيّع وقتنا، شو رأيك؟
السيد الرئيس: إحنا. مش نحنا اللي منجيب
رئيس وزراء إسرائيل.
جيزال خوري:
للأسف.
السيد الرئيس: مش نحنا.
هذا اختيار إسرائيلي. همّ اللي بجيبوه، هلأ همّ
وضعوا هذا رئيساً للوزراء، وقالوا: هذا شريككم. إحنا لا نملك أن نقول: لا نريد أن
نتعامل معه. نحن نجلس معه على الطاولة أياً كانت أفكاره وأياً كانت سياسته، وأياً كانت
عقيدته، أنا ما بيهمني، ولكن بنفس الوقت بدي أتفاوض أنا وياه على قضايا منطقية
وعلى قضايا قانونية وعلى قضايا يحميها ويرعاها القانون الدولي. فأياً كان هذا الرجل
أنا مضطر أتعامل معه. بدون ما أسأل شو أفكاره يعني، ليبرمان أو غير ليبرمان أو
نتنياهو.
جيزال خوري: لأ. مش مضيعة
للوقت المفاوضات مع ناس من هالنوع؟
السيد الرئيس: نحن لا
نستطيع أن نقول أنه إحنا باعتبار هذا أفكاره بهذا الشكل وشكله مش عارف إيه
وأساسه هيك أنه ما أتعاون معه. لا. أنا بدخل معه على المفاوضات، وبحكي معه على
المفاوضات، وإذا وصلنا إلى قناعة ما عندي مانع، وإذا ما وصلنا بيكون ذنبه مش
ذنبي.
جيزال خوري: كنت عم تحكي
أنه هم بدهم هدنة مع دولة مؤقتة. بالنهاية هذا الواقع.
السيد الرئيس:
نعم؟.
جيزال خوري: بالنهاية هذا
هو الواقع. أنه اليوم في الضفة فيه حياة وفي هدوء أمني وفي..
السيد الرئيس: لكن مافيش
دولة.
جيزال خوري: مافيش دولة
معلنة، ولكن فيه سلطة.. وهو حكى دائماً نتنياهو عن سلام اقتصادي، هذا بيغري شوي
الأوروبيين والأمريكان السلام الاقتصادي.
السيد الرئيس: يعني شو
معنى السلام الاقتصادي؟ هو بيتكلم عن سلام اقتصادي ليبتعد عن السلام
السياسي، السلام الاقتصادي شو يعني؟.
جيزال خوري: أنه الناس
ترتاح وتفتح المعابر و..
السيد الرئيس: طيب. فتحت المعابر وأزيلت العقبات
وتطور الوضع، لكن الاحتلال بقي. باقي. الاحتلال موجود. وبالتالي هذا ليس حلاً. إذا
كان بيفكروا أن هذا أمر واقع وسيستمر، لن يستمر. والناس مش حتقبل بهذا إلى الأبد. صحيح
الناس بدها ترتاح، والآن الناس شبه - ما بقولش مرتاحة - شبه مرتاحة في الضفة
الغربية إلى حد ما رغم كل العقبات ورغم كل الاجتياحات ورغم كل هذا، لكن هذا ليس
حلاً، ليست دولة هذه، فهو يريد أن يعني يبعد أنظار الناس عن أنه.. طيب بنسوّي حل..
بعدين الحل السياسي.
جيزال خوري: أنّو الخطوة
الأولى سلام اقتصادي منريّح الناس، بس هيدا بيغري الغرب سيدي
الرئيس.
السيد الرئيس: هذا الكلام
ما حد بيشتريه. هذا الكلام ما حد بيشتريه. والغرب يعرف
تماماً أن هذا ليس هو الحل. الحل هو حل سياسي، في دولة ودولة هنا، وفي إنهاء احتلال،
وإحنا نتكلم عن إنهاء احتلال بحيث أنه فيه كيانين ندّين جنب بعضهم، طبعاً مش
إحنا قدّهم وهمّ قدّنا، بنعرف بعضنا، بنعرف حدودنا، لكن على الأقل إحنا وياهم
بنصير دولتين ندين ونتعامل كدولتين مستقلتين جارتين. ما في مانع. إنما الآن نحن
تحت احتلال. ولو تحسنت الأمور برضو تحت الاحتلال، ولو تطور الاقتصاد برضو تحت
الاحتلال. لا يمكن نقبل بهذا.
جيزال خوري: أنت بصراحة
بتعتقد نتنياهو بيرتاح مع حماس أكتر من معك؟
السيد الرئيس: أنا ما
بعرف. لكن الأفكار اللي هو بيحكي فيها سبق وأن حكتها حماس، ولا زالوا بيحكوا
لليوم بالهدنة والتهدئة هاي الـ 15 سنة، إذا كان فعلاً مؤمنين بما يقولون، ممكن يكون
هذا أريح لنتنياهو.
جيزال خوري: يمكن حماس في
شيء تعطيه، إنتو ما بقى عندكم شيء تعطوه؟
السيد الرئيس: إحنا ما
عندناش شي نعطيه إطلاقاً أقل من حقوقنا. إحنا ماشيين على ما أعطانا أعطتنا إياه
الشرعية الدولية، اللي هي فقط - خليني أقول بصراحة - 22% من كل فلسطين التاريخية،
ونحن قبلنا بهذا، لكن أقل من هيك مش ممكن. وأعطتنا الشرعية الدولية حق لمشكلة حل
مشكلة اللاجئين والمياه وغيرها وغيرها، نحن نريد حقوقنا. بهالحالة الشعب الفلسطيني
بيرضى، بهالحالة الشعب الفلسطيني يقبل التعايش. بدون هذا.. الاحتلال والقهر
لا يمكن أن يجعل الشعب يقبل، إذا قبل اليوم لن يقبل غداً، وإذا قبل غداً أو بعد غد
وبعده.
جيزال خوري: بس تخليتم
كمان عن قهر الشعب الإسرائيلي، عندما قلتم أنه ليس هناك مقاومة مسلحة، بالوقت اللي
حماس ما تخلت عن.. حتى لو عملت هدنة، بس ما تخلت عن هذا
الموضوع.
السيد الرئيس: مين؟ حماس؟
أين هي المقاومة؟.
جيزال خوري: يعني هلأ ما
في. ضربوا صاروخين ثلاثة من زمان، من فترة قبل أحداث
غزة.
السيد الرئيس: إحنا إما
مقاومة أو مش مقاومة. الآن إحنا منقول المقاومة المسلحة ليست في
مصلحتنا. إحنا اللي اخترعنا المقاومة المسلحة. إحنا اللي اخترعناها وعلمناها للآخرين.
إحنا. وحماس إجت بعدنا بـ 25 سنة لتتكلم عن المقاومة. بس إحنا وصلنا بعد جهاد
ونضال طويل أنه الآن فيه مرحلة لا بد أن نتكلم سياسة، فبدأنا نتكلم سياسة. فبدأنا
نتكلم بهذا الاتجاه. ولذلك ماشيين بهذا الخط، إنما كمان لا يكفي أنه نرفع شعار
ونقول نحنا بتاعين المقاومة، نحنا المقاومة والممانعة، أي مقاومة وأي ممانعة؟
يعني الكلام ما عاد يمشي عالناس.
جيزال خوري: بس العالم
كمان..
السيد الرئيس: هذا
الكلام بيمشيش. بيمشيش. الآن أي واحد بيطلق
صاروخ بينحط في السجن أو بينطخ في غزة. وين المقاومة؟ وأنا ضد إلقاء الصواريخ،
ديري بالك. يعني أنا لست مع إطلاق الصواريخ من غزة. لكن مش أنت في غزة؟ واحد بيطلق
صاروخ بتضربوا وبيقول أنا مع المقاومة!! طيب وين المقاومة في الضفة الغربية؟
وينها؟ طيب أنا مستسلم. وينهم؟.
جيزال خوري: عم تحبّسوهم
للمقاومة.
السيد الرئيس: همّ في
حد بيقاوم إسرائيل يعني؟ أنا بقولّك كل
اللي عندنا في السجون صحيح عندهم أسلحة وكذا، بس كلها محضّرة للسلطة، لضرب
السلطة.
جيزال خوري: كيف بتعرفوا؟
هل لأنه هيدا.. معلش أنه هاي المعلومات صحيحة أم لمقايضة ما يفعلوه حماس في غزة
بالنسبة لجماعة فتح؟
السيد الرئيس: لا لا يمكن. إحنا بنقول فيه بالضفة
سلطة واحدة وسلاح واحد، سلطة واحدة وسلاح واحد. فمنلاقي أنه عم يجمّعوا سلاح، منجيبهم
لمين السلاح هذا؟ همّ باعترافاتهم أنه هذا للسلطة. طيب أعطيكي نموذج
واحد.
جيزال خوري: شو يعني
للسلطة يعملوا انقلاب يعني؟
السيد الرئيس: إي نعم، إي
نعم، أعطيكِ نموذج واحد. إحنا مسكنا عندهم ألبسة لحرس الرئاسة شاريينها ومفصلينها
وللأمن الوطني، لإيش هذه؟ لإسرائيل؟ لإيش؟.
جيزال خوري: لقيتوا أموال
8.5 مليون.
السيد الرئيس: غير الأموال
وغير السلاح، ممكن يكون كله هذا من أجل مقاومة إسرائيل. بس أفهم لماذا يأتون ويفصلون ألبسة للحرس، الحرس
اللي عندي، وللأمن الوطني، هذه منشان يستعملوها في يوم من الأيام في عملية
انقلابية.
جيزال خوري:
بالضفة؟
السيد الرئيس: في الضفة
طبعاً.
جيزال خوري: طيب. إسرائيل
بتحمي هذا الانقلاب إذا صار بالضفة؟
السيد الرئيس: لا أعرف. لا
أعرف. ومش رح أجاوبك عليه. بتحمي أو ما بتحمي. ولكن أنا بقول أن الموجود،
التحضير الموجود هو للسلطة، وليس لإسرائيل، اللي صار الاشتباك اللي صار بيننا
وبينهم في قلقيلية مرتين، طيب صار لهم 5 سنين قاعدين بنفس المكان. ما عملوا شيء ضد
إسرائيل. بس إجينا وقرّبنا عليهم أطلقوا النار علينا، وعلى شبابنا وعلى أهلهم اللي
راحوا يتوسّطوا. طخوا عليهم. وضخّ على أمه واحد.
جيزال خوري: بس عم يقولوا
حماس أنه كمان في تعذيب بالسجون، بسجون السلطة على المعتقلين.
السيد الرئيس: تعذيب؟ أنا
بتحدى، قد يحصل أخطاء، لا شك بتحصل، بأجهزة الأمن بتحصل. إنما نحن
لن نسمح، لن نسمح بتعذيب أو بضرب أو بإهانة لأحد في السجون. أيضاً منشان نكون
واضحين لن نسمح باعتقال شخص لأنه حماس، أو لأنه يتكلم بلغة حماس، أو لأنه يصرح
تصريحات باسم حماس إطلاقاً. يعني ليست الاعتقالات لأسباب لا فكرية ولا عقائدية ولا
سياسية، وإنما هي لأمور ثلاثة: إما أمن، أو سلاح، أو تبييض أموال، تبييض أموال، هذا
بنسمحش فيه.
جيزال خوري: شو يعني تبييض
أموال بالضفة الغربية؟
السيد الرئيس: أووو.. نحنا فيه عندنا تبييض
أموال.. ما إحنا المافيات شغالة مع إسرائيل، فيه تبييض أموال، وأموال مهربة، فهاي
منسمحش فيها.
جيزال خوري: هذا بينعش
الاقتصاد.
السيد الرئيس:
بينعش الاقتصاد بطريق غير شرعي، ما إحنا
منشتغلش بطريق غير شرعي، وبالمناسبة أنا مثلاً إذا بدي أحصل على سلاح، إذا ما إجا
بطريق شرعي بقبلوش.
جيزال خوري: طيب. هنّن كيف
بيجيهن السلاح؟
السيد الرئيس: بقدرش أتعامل مع السوق المحلية، مع
التجار، مع المهربين، و99% من المهربين إسرائيليين، همّ بيجيبوا السلاح من
هالطريق هذا.
جيزال خوري: يعني قصدك
تقول أن حماس عم تتسلح من إسرائيل؟ من مهربين إسرائيليين؟
السيد الرئيس: من المهربين
طبعاً طبعاً. يا من.. في من المهربين وفي عبر الأنفاق، ما إحنا
منعرف الأنفاق اللي بتهرب سلاح وصواريخ وغيره.
جيزال خوري: سيدي الرئيس
هلأ واضح أنه بالقاهرة الحوار تعثر مرة أخرى وهلأ عاطيينكم كمان ديد لاين المصريين
لـ 25 الشهر لوجودكن في القاهرة وفي 28 لازم يصير في إعلان. واضح أنه كل الديد
لاين هو ليخلّي يكون في حوار يعني.. المصريين ليضل الحوار مستمر مش لتوصلوا لأي
محل. لوين واصلة علاقتكن مع حماس؟
السيد الرئيس: لأ. إحنا
يعني مصر مش لأنه بدها حوار من أجل الحوار. للحقيقة. حتى ما نظلمهم، لأنه
فعلاً المصريين.
جيزال خوري: بس ممكن يأسوا
منكم.
السيد الرئيس: ممكن. ممكن
إحنا أتعبناهم. ممكن إحنا أهلكناهم. ويعني خليني أقول على طريقة إخواننا
المصريين: قرفناهم. لكن همّ تحملونا. فهم حوارهم
مش من أجل الحوار. لأ. من أجل الوصول إلى اتفاق بلا أدنى شك. وهمّ حريصين.
بعدين مصر أكثر العالم العربي متأذية من هذا الوضع. فبالتالي هي بدها. والآن في
مجموعة قضايا لم نصل إلى حل فيها. الآن أنا قدامك بدي أطرح اقتراح. ما بديش ولا
قضية تنحل إلا قضية واحدة. نذهب إلى صندوق الاقتراع. لا بدي حكومة ولا بدي
مصالحة.
جيزال خوري: إيمتى؟ عم
تحكي عن انتخابات يناير 2010 يعني؟
السيد الرئيس: بالضبط
بالضبط. الآن في عندنا ديد لاين للانتخابات بـ 24 يناير 2010، اختلفنا. حماس كيف
إجت؟ كيف إجت عالسلطة؟.
جيزال خوري: إجت
بالانتخابات.
السيد الرئيس: عال. إذاً
نحتكم إلى صندوق الاقتراع. ولا شيء بدنا. أي
شيء آخر إطلاقاً. وهالانتخابات تتم بإشراف عربي وتفعيل عربي وكله عربي ودولي،
وإذا نجحوا في الانتخابات مثل ما سلمتهم في 2006 أنا مستعد أسلمهم السلطة التشريعية
والرئاسية.
جيزال خوري: هيئتك متأكّد
أنهم رح يفشلوا؟
السيد الرئيس: ليش متأكد؟ ليش يوم ما ساويت
الانتخابات كنت متأكد أنه إحنا رح نفشل؟.
جيزال خوري: كيف بده يصير
فيه هالانتخابات؟ حتى لو في إشراف، في قوات حماس بمكان، وفيه سلطة بمكان مع قوات
ومع فتح، كيف بيصير؟
السيد الرئيس: عال. إحنا بنقول بالاتفاق أن
العرب يجوا ويستلموا صناديق الاقتراع.. أولاً بالمناسبة الانتخابات بتجريش عندنا من
قبل الحكومة. لمعلوماتك. ما فيش حكومة، لا حكومتنا نحنا، ولا الحكومات السابقة
هي اللي أجرت الانتخابات، اللي أجرى الانتخابات لجنة ولا زالت لجنة مستقلة تماماً
تجري الانتخابات بعيداً عن الحكومة. فإذاً هذه اللجنة المستقلة تستعين بمن تشاء من
الأشقاء، لا السلطة هون، ولا حماس هناك، وتجري الانتخابات.
جيزال خوري: وبأي قانون
الانتخاب؟ في مقترح مصري بهذا الموضوع، شي نسبة وشيء فردي.
السيد الرئيس: إحنا كان في
عندنا مرسوم أن الانتخابات بتكون كلها قائمة واحدة، في مشروع مصري الآن بيقولوا 75
قائمة و25 دوائر، مش هاي المشكلة، المشكلة إذا
فعلاً.
جيزال خوري: هنّن ما بدهن
انتخابات برأيك؟
السيد الرئيس: طيب أنا بطرح عليهم. هاي قدّامك من
خلال العربية.
جيزال خوري: سيادتك تدعوهم
لصناديق الاقتراع، طيب، أنت بدك تستمر بالرئاسة؟
السيد الرئيس: هلأ هذا مش
موضوعي. هلأ مش موضوعنا.
جيزال خوري: عم بينحكى،
قال نائب رئيس المجلس التشريعي بيقول أنه سألك وقلت له: لأ.
السيد الرئيس: هذا مش
موضوعنا هذا أنه بدّي أستمر أو ما أستمر. يعني هذا موضوع بيجي بأوانه
بيجي بوقته.
جيزال خوري: ما فيك تقلّي
إذا أنت هلأ مرشح؟
السيد الرئيس: ممكن أقلك هلأ أنا مرشح، وبكرة أبطّل،
أو العكس.
جيزال خوري: لأ. بدي تقلّي
شو بدك تعمل
السيد الرئيس:
من وين بدي أقلّك
هلأ؟.
جيزال خوري: سيدي الرئيس
طبعاً أنت تدعو للانتخابات بس في عندكن شغلة ثانية هي مؤتمر فتح. يعني هلأ قررتوه
بشهر ثمانية، بآب، وقررتوه بالداخل في بيت لحم. أولاً فيك تضمن وصول كل القيادات
الفتحاوية؟
عندك ناس بدك ضمانة من
إٍسرائيل، وعندك ناس بدك ضمانة من إسرائيل ومن غزة من حماس منشان يقدروا يدخلوا
ويحضروا المؤتمر.
السيد الرئيس: هو المؤتمر
استحق منذ فترة طويلة.
جيزال خوري: من عشرين
سنة؟
السيد الرئيس: يعني
المفروض أن يعقد المؤتمر قبل 15 سنة أو 16 سنة،
وتأخر كل هذه المدة وأصبح لزاما علينا أن نعقد هذا المؤتمر. وبدأ التحضير له منذ 5
سنوات، وكانت هناك خلافات حقيقية. هل نقعده برا؟ هل نعقده جوا؟ هل هل..؟ إلى أن
وصلنا بالأخير أنه لا بد أن يعقد في الداخل. طيب. ما هي الضمانات لأن يعني يجو أهل
غزة ليحضروا المؤتمر؟ هذه مشكلة قائمة سواء كان المؤتمر في بيت لحم أو كان برا،
لأنه نفس الشيء. يعني المشكلة قائمة. حماس ممكن أن تمنع.. ممكن وممكن. إذاً هذه
المشكلة ما لها علاقة. بالنسبة للذين يأتون من الخارج، أنا عندي الضمانات الكافية
أن من يريد أن يحضر يستطيع أن يحضر.
جيزال خوري: شو يعني؟ ليش
عم تحكي من يريد؟ في ناس مش معترفين بأوسلو إذاً ليش..؟
السيد الرئيس: لا لا لأنه
في حد بيحبّش يحضر المؤتمر أساساً. في حد بيحبش يدخل أساساً.
فهذا موضوعه. لكن إذا أحب أن يدخل، فمؤمّن له الدخول. بالنسبة لغزة، كمان أيضاً
نحنا عندنا ما نستطيع أن نقول أن إخواننا في غزة سيحضرون هذا
المؤتمر.
جيزال خوري: بس إذا ما
توفقتوا بالحوار بـ 28 الشهر، مش رح يخلوهم حماس أنهم يروحوا على
المؤتمر؟
السيد الرئيس: إحنا إن شاء
الله سنضمن أنه يحضروا. سنضمن أن يحضر إخواننا اللي
في غزة، لأن هذه مشكلة قائمة مشكلة قائمة يعني. مش لأنه عملنا في بيت لحم في مشكلة
غزة.
جيزال خوري: بس هي مشكلة
مش عرقلة للفتحاوية اللي بالخارج اللي أنتو بتعتبروهم متشددين أكثر من
غيرهم
السيد الرئيس: إحنا بنقلّه
يحضر ويخرج، ما عم نقول له
تعال.
جيزال خوري: أبو اللطف رح
يجي مثلاً؟
السيد الرئيس: ما
بعرف ما بعرف..مطروح اسمه ومعه إمكانية أن
يحصل على هوية إذا أراد، ما في مشكلة عندنا. لكن هو قد لا يرغب في الحضور. فهذا
موضوعه.
جيزال خوري: طيب صحيح أنه
ولا دولة عربية استقبلتكم؟
السيد الرئيس: لا مش هيك. إحنا عرضنا على
الإخوان في مصر والإخوان في الأردن، لأنه كان في عندنا قرار إما في مصر أو في الأردن
أو في الوطن. فمصر قالوا يعني إحنا أهلاً وسهلاً فيكم بلدكم وأهلكم، ولكن
اعملوا مؤتمركم في بلدكم، هذا عرس إلكم اعملوه في بلدكم، وكذلك فعلت الأردن. وقالوا
إحنا رح نأتي لنحضر هذا المؤتمر عندكم. طيب أنا عندما تقول مصر هذا، والأردن هذا، ما
رفضت ولكن قالت بنفضل إحنا عملنا أكثر من عشر مجالس وطنية في مصر، مجالس وطنية،
وكذلك في عمان. لكن في هذا الظرف قالوا أفضل أنه يكون عندكم. طيب. إحنا عندنا وطن،
وعندنا أرض، وبإمكاننا أنه نعقده.
جيزال خوري: بس الرئيس أبو
مازن فيه يضمن أن هذا المؤتمر لفتح، أن يكون المؤتمر لوحدة فتح، وما يصير فيه تشرذم
ولا يكون فيه فصائل داخل فتح؟
السيد الرئيس: إن شاء الله
سيكون مؤتمر لوحدة الحركة. أما إنه حرية.
جيزال خوري: كيف يعني؟ رح
يجو الشباب ويقولوا للناس اللي أكبر..
السيد الرئيس: لا مش.. ما
حدش يقول لحد.
جيزال خوري: ما هنّن كمان
داخل المجلس التشريعي كانوا وقفوا ضدك نواب فتح؟
السيد الرئيس: ماشي الحال،
وبيوقفوا ضدي جوا، يعني ما في مانع إذا في ديمقراطية، ما عم نقول نحن مؤتمر
له كامل الحرية أن يقول ما يريد، وهدول أعضاء المؤتمر 1550 ما يمكن أن يقولوه في أي
مكان يقولوه في الوطن. وبالمناسبة إحنا عندنا حرية أن نقول ما نريد جوا يمكن أكثر
مما لدينا حرية أن نقول ما نريد برا. لأنه بنقدر نقول كل شيء جوا. بالتالي ما
دام فيه عندنا ديمقراطية الناس بتقرر. يعني عندما نقول للناس: اختاروا. أو
انتخبوا. همّ اللي بيختاروا. يمكن يقولوا لي مع السلامة. يمكن يقولوا لفلان مع
السلامة. يمكن يتثبتوا.
جيزال خوري: بس ما في
ترتيب داخلي. مش واضح في ترتيب داخلي داخل فتح يعني منشان أنه يكون في مؤتمر
ناجح.
السيد الرئيس: المؤتمر
سيكون ناجحاً. ولكن المؤتمر ما حد بيضمن أنه أنا مثلا ينتخبوني، أو ينتخبوا.. أو
ينتخبوكِ مثلاً إذا كنتِ عضو في المؤتمر.
مثلاً. بس أنه لأ المؤتمر بيكون سيد نفسه، ويستطيع أن يحكم. وأنا بقلّك تاريخ مؤتمراتنا
كان كل مؤتمر يصير فيه نفس العكّ اللي صار في هالمؤتمر. وبآخر المؤتمر القيادة
تنجح.
جيزال خوري: بتعرف شو
كانوا يقولوا؟
السيد الرئيس:
ها.
جيزال خوري: كانوا يقولوا
أنه أبو عمار عنده الشغيلة اللي كانوا بيزبطوا كل الأمور تبع مؤتمر
فتح.
السيد الرئيس: أبو عمار لم
يكن يستطيع أنه يشغل حدا أو ينجّح واحد أو يسقّط
واحد. لأنه المؤتمر فعلاً لا أحد يملك أن يحكمه، لا أحد يملك أن
يحكمه.
جيزال خوري: طيب. سيدي
الرئيس في ناس بيقولوا أن الأمل الوحيد لفتح هو مروان البرغوثي.
السيد الرئيس:
آهه.
جيزال خوري: هل أبو مازن
طالب بإطلاق سراح مروان البرغوثي تحديداً وبالاسم؟
السيد الرئيس: أنا طالبت
بمروان البرغوثي وبغيره.. طالبت أنا بعزيز الدويك.
جيزال خوري: اللي شفته
هاليومين؟
السيد الرئيس: اللي
طلع. أنا طالبت فيه عشرين مرة. وكان يقلّي
أولمرت: طيب شو بدك فيه؟ أقلّو: يا أخي هذا فلسطيني، وهذا رئيس المجلس التشريعي.
وأنا كرئيس فلسطين من حقي وواجبي أني أطلب الجميع. وكذلك طالبت بمروان وطالبت
بسعادات وطالبت بالشوبكي وطالبت...
جيزال خوري: أنه مروان
بالاسم؟
السيد الرئيس:
ومروان بالاسم. ليش لأ؟ مروان مناضل، ومناضل
مهم، وما في عندي مانع، وبالعكس بتمنى أنه يطلع وبتمنى أنه يتمتع بالحرية،
وأقلّك بصراحة: مروان له الحق أن يرشح نفسه وهو في السجن في مؤتمر
فتح.
جيزال خوري: رح يرشح نفسه
وهو في السجن؟
السيد الرئيس:
نعم. من حقه أن يرشح نفسه وهو في السجن.
كما من حق أي واحد ما إجا من برا أن يرشح نفسه في المؤتمر.
جيزال خوري: أنت برأيك
بيقدر يحمل الشعلة مروان البرغوثي؟
السيد الرئيس: هلأ هذا
سؤال.. يعني مروان مناضل. ومناضل وله تاريخ يعني، أنا لا أستطيع أن أنكر
تاريخ مروان البرغوثي، وهو الآن مناضل وفي السجن وليش لأ، أي واحد من هالشباب اللي
أصغر منا أو اللي قدّنا بيقدر يحمل الشعلة. ليش لأ؟ ماذا
ينقصه؟.
جيزال خوري: هو يقال أنه
في صفقة جلعاد شاليط رح تلحظ مروان البرغوثي، إذا تم إطلاق سراح جلعاد شاليط سيتم
إطلاق سراح.. في عندك معلومات يعني عن إمكانية إطلاق سراح مروان
البرغوثي؟
السيد الرئيس: ما عنديش
معلومات عن شاليط، أنه بده يصير صفقة ولاّ ما
يصير.
جيزال خوري: عن
مروان؟
السيد الرئيس: عن مروان
إحنا في كل مرة كنت أقول لأولمرت في كل مناسبة
بدّي مروان البرغوثي يطلع على أساس يكون على رأس أي مجموعة بدها تطلع، ولكن ما لبى لي
ولا مرة. ولكن أنا يعني ما رح أركن للسكوت، رح باستمرار أطالب بمروان وبغيره، أنا في
11 ألف أسير. ومروان لازم يطلع، وأحمد سعادات لازم يطلع، وعدد كبير من القيادات
الموجودة لازم يطلعوا، مثل ما طلع الآن عزيز الدويك وطلع جمال حويل وهو عضو مجلس
تشريعي عنّا طلع قبل كم يوم، أيضاً بدنا نطالب بالكل يطلع. ليش لأ. لازم نطالب
فيهم.
جيزال خوري: رح نرجع شوي
لهموم السلطة. ما بعرف إذا شفت تقرير حطته جريدة لوموند
الفرنسية؟
السيد الرئيس:
حول؟
جيزال خوري: حول إفلاس
السلطة، أو تعثرها مالياً.
السيد الرئيس: إفلاس
السلطة؟.
جيزال خوري:
نعم.
السيد الرئيس: من غير
التقرير أنا بقلّك أن السلطة مفلسة.
جيزال خوري: كيف عم تدبروا
حالكم؟
السيد الرئيس: إحنا
في علينا ديون، فعلاًً. المانحين لا
يدفعون بشكل منتظم، ولذلك نحنا في عندنا ديون، ديون حقيقية، وهذا الكلام مش سر، في
عندنا 730 مليون دولار ديون للبنوك المحلية، طبعاً يمكن دولة من الدول بتحكي إيش
يعني 730، إحنا بالنسبة إلنا730 يعني مليارات المليارات بالنسبة إلنا، لأنه شيء ضخم
كثير، وفعلاً هذا عجز وعم نطالب المانحين ونطالب الأصدقاء والأِشقاء أن ينقذوا
السلطة الفلسطينية. وفعلاً إحنا في وضع لا نحسد عليه إطلاقاً. وهذا الكلام قلته
للرئيس أوباما، وقلته لكل زعماء العرب وغير العرب.
جيزال خوري: هو الحقيقة أن
التقرير يقول أنه أنتو مفلسين وقادمين على مشكلة اقتصادية كبيرة
جداً.
السيد الرئيس:
بسبب؟.
جيزال خوري: بسبب عدم
حصولكن على المساعدات، بالوقت اللي حماس هي يعني مغرقينها بالأموال، كيف بدكم تحكموا
بالديون؟ وليش الناس ما عم تعطيكم؟ وليش الدول ما عم تعطيكم؟
السيد الرئيس: ما بعرف.
هذا السؤال يوجه لهم. لكن البعض من قال أن السلطة فيها فساد. هون نقطة
أنا يعني لا أتحمّلها ولا أقبلها. لأنه نحن بشهادة الجميع وعلى رأٍسهم البنك
الدولي وعلى رأسهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكل دول العالم عندنا شفافية
عالية جداً لا يرقى إليها الكثيرون في العالم، لا يرقى إليها الكثيرون في
العالم.
جيزال خوري: مين الدول
اللي عم تعطيكم هلأ أموال؟
السيد الرئيس: بدون ذكر أسماء، في عندنا دول
بتعطي، وفي دول ما بتعطي، بدون ذكر أسماء.
جيزال خوري: ترتيبات
الأجهزة الأمنية اللي عم تعملوها هلأ، اللي بعيدة عن ما سميتوهم أنتو الميلشيات،
ماشي حالها؟ في رضا عنها؟ يعني ما يسمى الأمن في وزارة الداخلية
الفلسطينية؟
السيد الرئيس: أولاً الأمن
اللي عندنا يؤدي واجبه بشكل كامل وبشكل مهني وبشكل
وطني. وبشكل وطني. ولله أنه يعني الآن أصبح يتمتع بمهنية عالية، وبالمناسبة أمننا يدرب
هنا، في الأردن، ويدرب في كثير من دول المنطقة، ويدرب في مصر، ويدرب في
تركيا، ويدرب في روسيا الاتحادية، وفي غيرها. فيعني منشان ما حد يفهم أنه هذا
دايتون ومش دايتون ومش عارف إيه الكلام.. يدرب في كل هذه المناطق، وأصبح الآن جاهز ومثل
ما قلت مهني ووطني. وبدي أقلّك شغلة واحدة حتى تعرفي كيف بيؤدي الواجب. أنا عملت
اجتماع جماهيري مع شبابنا، فطلعوا الكل يقول: تعيش المخابرات. قلتلّهم يعني
البعداء: عيب تقولوا تعيش المخابرات. مين بيمدح المخابرات في العالم؟ مين بيمدح
المخابرات؟ قالوا فعلاً إحنا أجهزة المخابرات تبعنا بتشتغل بشكل مهني وبشكل وطني. يعني
لأول مرة بتسمعي مديح لأجهزة أمنية. هذا دليل على أن هذه الأجهزة أجهزة وطنية وتؤدي
واجبها.
جيزال خوري: كيف بتشوف
المستقبل، سيادة الرئيس أبو مازن سؤالي الأخير؟
السيد الرئيس: المستقبل هو
لا مناص من دولة فلسطينية مستقلة، مستقلة، وحل كل القضايا الستة، وتبييض
السجون. بصراحة. لأنه إحنا 11 ألف.
جيزال خوري: لازم أنتو
تبيّضوا السجون.
السيد الرئيس:
عم بقلّك. إحنا المساجين اللي عندنا
يخالفون القانون، فنقدمهم للمحاكم بعضهم نحنا بنخلي سبيلهم لأنه ما عليهم إشي.
والبعض الآخر المحاكم بتخلي سبيلهم. البعض الآخر وما عنّاش آلاف، لا تصدقيش الكلام.
إنما أيضاً حماية أمن البلد لا بد أن يكون في سجون. فنحن نطالب إسرائيل بتبييض
السجون 11 ألف سجين يطلعوا، عند ذلك يكون فيه حل، وأنا بعتقد إسرائيل أمامها فرصة
تاريخية أرجو ما تفوّتها أن هذه الدول العربية والدول الإسلامية الـ 57 بدها كلها
تعمل علاقات معها.
جيزال خوري: والفلسطينيين
ما لازم يضيّعوا فرصة أنه فيه أوباما.
السيد الرئيس:
مين؟
جيزال خوري: والفلسطينيين
ما لازم يضيعوا الفرصة كمان أنه فيه إدارة جديدة اليوم.
السيد الرئيس: إحنا. سؤال
كويس. لن نضيّع فرصة. بس قولي لي شو علينا حتى ما نضيّع الفرصة؟ شو
علينا؟ يعني ما هو المطلوب؟
جيزال خوري: تتفقوا أنتو
وحماس في البداية.
السيد الرئيس: أنا جاهز، هلأ من بكرا الصبح، حماس
بدهاش تتفق مندخل للانتخابات. يا بياخدوا السلطة، مش في عندكن صار انتخابات
أنتو؟.
جيزال خوري:
صحيح.
السيد الرئيس: وصار في
الكويت؟.
جيزال خوري: بس بعد ما
كتير أخذنا السلطة فينا نقول..
السيد الرئيس: لأ بقول أنه بالأخير بالأخير
فيه انتخابات، الناس تلجأ لمين؟ تلجأ لصندوق الاقتراع. طيب حماس نجحت بصندوق
الاقتراع، تثبّت، بديش أقول تترك المجال لغيرها، ربما تنجح هي. تثبّت وجودها بصندوق
الاقتراع، ومبروك عليهم الرئاسة ومبروك عليهم التشريعي.
جيزال خوري: إيمتى رح تروح
على غزة سيدي الرئيس؟
السيد الرئيس: على غزة؟ ما
بتعرفي..
جيزال خوري: متى ستزور
غزة؟
السيد الرئيس: ما بتعرفي.
يمكن تلاقيني شي يوم دخلت على غزة بدون
استئذان.
جيزال خوري: سيادة الرئيس أبو مازن شكراً لوجودك معنا.