لقاء قناة روسيا اليوم الفضائية مع السيد الرئيس
سيادة الرئيس دعني أسألكم
أولاً عن الحوار الوطني في القاهرة، ما هي المستجدات في هذا الحوار الذي يجري
برعاية مصرية؟ وما هي توقعاتكم لمستقبل هذا الحوار وآفاق المصالحة
الفلسطينية؟
السيد الرئيس: الحوار ..
كانت الجولة الأخيرة اليوم بناءاً على رعاية مصرية
بطبيعة الحال، لكن مع الأسف تم إبلاغي الآن أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى إتفاق
في المواقف. فربما يؤجل مرة أخرى إلى منتصف الشهر المقبل. طبعا كان يهمنا جداً أن
نصل إلى نتيجة كما خطط أخوتنا المصريون، بحيث نصل في السابع من الشهر المقبل إلى
اتفاق شامل ينهي هذه الأزمة الخطيرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني. لكن مع الأسف، أيضاً
تأجل بسبب مجموعة نقاط تم بحثها، ولم يتمكنوا من الوصول إلى اتفاق بصددها. لذلك
نأمل أن يستمر الجهد المصري، لأنه في الحقيقة جهد خارق وفوق العادة، ونتمنى أن تستمر
مصر في جهودها حتى نصل إلى اتفاق.
هل تتوقع التوصل إلى اتفاق
فلسطيني- فلسطيني في إطار هذا الحوار الوطني في موعده المحدد، وهو الخامس من يوليو
المقبل؟
السيد الرئيس: صعب
الآن، لأنه تأجل إلى ما بعد الخامس عشر أو
الثامن عشر. لا أعرف بالضبط، وإنما الجواب الذي بُلغُت به الآن، قبل نصف ساعة من
وفدنا، أنه تأجل، وهم سيعودون اليوم أو غداً من القاهرة.
لقد اجتمعتم اليوم مع رئيس
المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز دويك المفرج عنه مؤخرا
من السجن الإسرائيلي، كيف تقيمون هذا اللقاء في ضوء الجهود المبذولة من أجل المصالحة
الفلسطينية الوطنية؟
السيد الرئيس: كنا حريصين منذ فترة طويلة من
الزمن، منذ أن اعتقل الدكتور عزيز دويك، أن يطلق سراحه من قبل الإسرائيليين.
وطالبت رئيس الوزراء أولمرت أكثر من مرة أن يُطلق سراحه. وكان يسألني لماذا؟ وأقول له
هذا الرجل رئيس المجلس التشريعي، وبالتالي يمكن أن يلعب دوراً في تقريب وجهات النظر.
وخاصة وأن له جهود سابقة في هذا الموضوع. وبالتالي كنت أقول له مصلحتنا أن يطلق
سراحه. وكان يستغرب كيف أطالب بإطلاق سراح شخص من حماس. فقلت له أن هؤلاء في
النهاية، من حيث المبدأ، أولاً كلهم من أبناء شعبنا، ويهمنا أن يطلق سراحهم كلهم،
لكن بالذات أريد رئيس المجلس السيد عزيز دويك أن يخرج، والحمد لله لقد خرج من
السجن، وقد سلمت عليه بعد خروجه مباشرة. واليوم جاءني وزارني هنا، وتحدثنا في مختلف
الشؤون وإنشاء الله خلال فترة قصيرة يباشر جهوده التي بدأها قبل اعتقاله، وأعتقد
أنها كانت جهود مشكورة.
نسمع بين الحين والآخر عن
حالات اعتقال واختطاف لعناصر من فتح من قبل حركة حماس، ما الذي تستطيعون أن
تقولون بهذا الصدد؟
السيد الرئيس:
مع الأسف الشديد، هناك اعتقالات مستمرة،
ولا أدري ما هو سببها، ولا أريد أن أخوض في تفاصيلها، إنما هذه الاعتقالات موجودة،
وبالذات أمس اعتقلوا عشرات بل مئات، وبدون أي سبب. والأسوأ من هذا أنهم ليسوا
فقط يعتقلون إنما يمنعون الناس من الخروج. مثلا إذا أراد شخص من فتح أن يخرج إلى
القاهرة أو إلى أي مكان يمنع، كما فعلوا في اتحاد المرأة. كان هناك 90 أخت من أخواتنا
من المشاركات في مؤتمر المرأة الخامس، ولكن مُنِعْن من الخروج وأيضا بعد ذلك
منعوا أناس آخرين، وكل الوقت يمنعون. وقد زادوا أمس اعتقالاتهم في الوقت الذي كنت قد
قررت فيه أن أطلق سراح عدد كبير من حماس على أساس أن هؤلاء الناس إما أنهم قدموا
تعهدات ألا يقوموا بأي خرق للأمن والنظام في البلد، أو أنه ليس عليهم شيء. لأننا
عندما نعتقل أشخاص نحقق معهم بسرعة، فإذا ثبت لنا أنه ليس عليه شيء، نطلق سراحه.
فنحن ليس لدينا أي مشكلة معهم. وهو الأمر الذي حصل مع شخص مهم جدا من حماس اسمه فايز
الصوافطه. اعتقل وجاء سلم نفسه عن طريق السفارة المصرية، جاء إلينا وبقي عندنا
أسبوع أو عشرة أيام بعد ذلك تعهد ألا يفعل شي. فقلنا له اخرج ليس مطلوب منك أي
شيء.
بالنسبة لنا إذا أردنا أن
نعتقل شخصا، نعتقله لأحد ثلاثة أسباب لا أكثر. الأول أن يمس بالأمن، أو يحاول أن يأتي
بسلاح، أو يبيض عملة وأموال. هذه الأسباب الثلاثة تجعلنا نعتقل أي أحد. ما عدا ذلك لا
يمكن ذلك، وأنا قلت أكثر من مرة، لا يمكن أن نعتقل شخصا من حماس أو من غير حماس
لأسباب سياسية، أي لانتمائهم السياسي أو حديثهم السياسي أو تصريحاتهم السياسية. نحن
لا نقبل على أنفسنا أن يعتقل شخص لهذه الأسباب. إنما فيما يتعلق بقضايا الأمن لن
نتساهل بها إطلاقا. قضايا المال لن نتساهل بها إطلاقا، المال وتهريب المال وتبييضه،
وهو أمر محرم وممنوع دوليا.هذا إن حصل فإننا نعتقل الناس، وفيما عدا ذلك لا نقترب
من أحد. أبناء شعبنا لديهم مشارب مختلفة وآراء مختلفة من أقصى اليمين إلى أقصى
اليسار، وكل إنسان حر بموقفه السياسي، حر أن يقوله علنا أو سرا ما يريد، ليس لدي أي
اعتراض على ذلك. مثلا لو جاء أي شخص من أي تنظيم ووقف على باب المقاطعة وشتم المقاطعة
ومن فيها، هذا لن يقترب منه أحد لأن من حقه أن يقول رأيه. فيما عدا ذلك فإننا
نعتقله.
في سياق هذا الحديث أمس
صرح أمين عام رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية السيد الطيب عبد الرحيم بكشف مخططات
حماس للقيام بعمليات إرهابية ضد مسؤولين فلسطينيين في الضفة، ما الذي يمكنكم
أن تقولوه بهذا الصدد؟
السيد الرئيس: نحن لدينا معلومات مؤكدة،
ولكن نحن نراقب الوضع كله الآن، وفي الوقت المناسب سوف نظهر هؤلاء أمام وسائل
الإعلام، أمام الآن فلن نفعل شيئا، إنما لدينا معلومات مؤكدة أنهم يعملون هذا. في
ناس يكدسون سلاح وذخائر ومتفجرات يعني ضبطنا طنين من المتفجرات في حي من الأحياء.
لنتصور حدوث ماس كهربائي أو أي خطأ، فإنه سيدمر بلد. لماذا هذه المتفجرات؟
ولماذا هذا السلاح؟ أسلحة خفيفة، أسلحة متوسطة، أسلحة كيبرة وثقيلة، رشاشات كبيرة
وثقيلة، أربيجيهات، ألبسة للحرس الرئاسي، يعملون أو يحضرون شي، كل هذه الأشياء، نحن
نراقبهم ونلقي القبض عليهم ونمسكهم، لكن الآن زادت أنه فعلا يوجد مجموعة تريد أن
تقوم بعمل اغتيالات ضد بعض الشخصيات.
دعنا ننتقل إلى ملف
التسوية، سيادة الرئيس ما مدى استعداد وجاهزية حركة فتح للمؤتمر السادس المقرر عقده في
بيت لحم في 4 أغسطس/آب القادم؟ وما هو الربط بين القرارات المحتملة لهذا المؤتمر وسير
عملية السلام الشرق أوسطية؟
السيد الرئيس: المؤتمر
تأخر كثيرا، المؤتمر مضى عليه 20 سنة، المؤتمر الخامس عقد قبل عشرين سنة بالضبط،
وعندما يعقد يوم 4 أغسطس/آب القادم يكون مضى عليه عشرين سنة، ونحن قررنا أن يكون في يوم 4 أغسطس/آب
لأن تاريخ ميلاد الرئيس عرفات هو يوم 4 أغسطس/آب ، وأيضا 4 أغسطس/آب هو تاريخ
عقد المؤتمر الخامس. حصلت عقبات كثيرة وخلافات كثيرة ونقاشات كثيرة أخذت
سنوات، أين يعقد وكيف يعقد ومتى يعقد إلى أن حسم الأمر المجلس الثوري قبل أسبوع بالضبط
وقرر أن يكون المؤتمر يوم 4 أغسطس/آب وأن يكون في بيت لحم. وبالتالي نحن الآن في
تحضيرات على قدم وساق من أجل أن يكون هذا المؤتمر ناجحا. هذا المؤتمر سيكون فيه
وثائق سياسية ووسائل تنظيمية، ثم تجري فيما بعد الانتخابات للجنة المركزية،
وللمجلس الثوري. لا أعتقد أن هناك تغييرات سياسية ستصدر عن فتح مخالفة للسياسية الحالية
التي تتبعها وخاصة في مسألة التسوية، لأن الكل مؤمن بمسألة الوصول إلى تسوية
سياسية مع الإسرائيليين على أساس الدولتين، ولذلك لن يكون هناك أشياء مفاجئة فيما
يتعلق بالأوضاع السياسية.
هذا فيما يخص الجانب
الفلسطيني، سيادة الرئيس كيف تقرؤون خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي في جامعة بار
إيلان وكيف تنظرون إلى أفاق عملية السلام في ضوء هذا الموقف الإسرائيلي
المؤلم؟
السيد الرئيس: الحقيقية
خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي سبقه خطاب للرئيس
أوباما وسبقته أيضاً زيارة لنا إلى واشنطن وزيارة لرئيس الوزراء إلى واشنطن.
وعرفنا أن مجمل الموقف الدولي يرتكز على نقطتين. النقطة الأولى أن خطة خارطة الطريق
تتكلم عن دولتين. دولة فلسطين تعيش جنبا إلى جنب دولة إسرائيل. وإنهاء الاحتلال الذي
وقع عام 1967. هذه مبادئ ثابتة ومثبتة في خطة خارطة الطريق. النقطة الثانية هي وقف
كل النشاطات الاستطانية بما في ذلك النمو الطبيعي. طبعا في المقابل هناك
التزامات فلسطينية كالاعتراف بدولة إسرائيل، القيام بالأمن ووقف التحريض. نحن نعتقد،
وقلنا أننا لبينا معظم أو كل ما هو مطلوب منا، وإذا كان هناك نقص ما فنحن مستعدون
للاستمرار...عملية الأمن ليست عملية مرة واحدة وإنما هي عملية مستمرة والأمن في
الضفة الغربية في كامل الهدوء. إذا هذا الكلام الذي قاله الرئيس أوباما. أما ما قاله
نتنياهو هو دولة فلسطينية ولكن وضع فيها شروط كثيرة كاد أن يفرغها من مضمونها.
وبالتالي لم يعد هناك دولة كما ذكرت في نص خارطة الطريق، دولة فلسطينية متصلة قابلة
للحياة تعيش جنبا إلى جنب دولة إسرائيل. لم يعد هذا النص موجودا. هذا بند، أما البند
الآخر لازال هناك تردد كبير لدى الحكومة الإسرائيلية بوقف النشاطات
الاستيطاني. هناك محاولات للتحايل على هذا، كأن يقولوا النمو الطبيعي والأزواج الجدد وهناك
أبينة بدأ العمل بتشييدها ونريد أكمالها. بصراحة إذا أرادوا الاستمرار بهذا
الخط، فهم لا يريدون أن يوقفوا الاستيطان. وبالتالي نحن لا نقبل، أوباما لن
يقبل، دول أوروبا وروسيا لن تقبل، ولنقل أكثر من هذا نصف الشعب الإسرائيلي لا يقبل هذا
الكلام. فمطلوب من نتنياهو أن يلتزم بالالتزامات السابقة التي التزمت بها
الحكومات الإسرائيلية السابقة وأن ينظر للمستقبل، وأنا اعتقد إن قبل بذلك يمكن لنا
عند ذلك الذهاب إلى مفاوضات المرحلة النهائية استكمالا لما بدأناه بعد
أنابوليس، ولقد عملنا شيئا كثيرا. وفتحنا كل الملفات ودرسنا كل شي والأمور واضحة
تماما لنا وللإسرائيليين فلو قبل فنحن مستعدون أن نسير بهذا الخط. وهنا ننتظر ماذا
سيحصل بين أوباما وبين نتنياهو. اليوم اعتقد أن وزير الدفاع الإسرائيلي سيكون في
واشنطن كما أظن للقاء ميتشل وغيره وسنرى ماذا سيحصل مع
الطرفين.
ماذا عن قمة أوباما
مدفيديف في موسكو؟
السيد الرئيس:
القمة هذه سمعنا عنها من الرئيس مدفيديف،
سمعنا عنها من الرئيس أوباما أيضا، ونحن نستبشر خيرا بالعلاقات الروسية الأمريكية
ونرجو أن تنتهي بالتوافق الروسي الأمريكي في السياسية الدولية لكن ما يهمنا أيضا
مؤتمر موسكو. الذي اتفقنا عليه في أنابوليس ثم قررنا هذا في باريس ثم هذا في شرم
الشيخ والآن نحن ننتظر أن يتم التوافق على موعد محدد لدفع عملية السلام إلى الأمام من
خلال المؤتمر الذي سيعقد في موسكو ولذلك ننتظر أن يتم لقاء القمة في موسكو
ليحددوا هذا الموعد.
قبل أن ننتقل إلى مؤتمر
موسكو، اسمحوا لي أن أسألكم عن موقفكم من الاجتماعين الأخيرين في ايطاليا
لمجموعة الثمانية وللرباعية الدولية؟
السيد الرئيس: بصراحة نحن
مرتاحون للنتائج التي خرجت بها كل هذه الاجتماعات وبالذات القضايا
السياسية المتعلقة بنا. لن نقفز بعيدا لنتحدث عما قالته مجموعة الثماني حول وضع
الاقتصاد العالمي، ذلك ليس عملنا. وإنما ما يقولونه حول الشرق الأوسط والتسوية وعملية
السلام أمر مُرضٍ بالنسبة لنا. وعبرنا عن ذلك أكثر من مرة.
نعرف جيدا موقفكم الدائم
تجاه مؤتمر موسكو وتفضلتم حاليا بالتأكيد على هذا الموقف، بماذا تأتون إلى العاصمة
الروسية وماذا تتوقعون منها؟
السيد الرئيس: نحن سنأتي
بما لدينا من أوراق ووثائق الرسمية، لدينا خطط خارطة الطريق، لدينا المبادرة
العربية للسلام، لدينا ما توصلنا إليه بيننا وبين الحكومة الإسرائيلية، ما
قال به المجتمعون في مؤتمر موسكو أن يبدؤوا من حيث انتهوا، يعني أن يدفعوا العملية
السياسية من حيث توقفت وليس من الصفر. بمعنى أن هناك أنابوليس وباريس وشرم الشيخ
وغيرها من القمم والمؤتمرات. إذا نريد من مؤتمر موسكو أن يدفع العملية على هذه الأسس
الدولية. لا نريد أن نخترع شيئا جديدا، لا نريد مرجعيات جديدة، لا نريد مواقف
جديدة، فقط ما نريده هو الالتزام بما ألزم العالم نفسه به تجاه القضية
الفلسطينية. ولا أعتقد أن هذا صعب.
هل برأيكم، أطراف القضية
جاهزون لعقد هذا المؤتمر والحديث الجدي؟
السيد الرئيس: أعتقد أن
الجانب الإسرائيلي إذا استمر بتبني هذه السياسة فسيكون هناك موقف مختلف. إذا
أراد أن يتحدث عن الاستيطان حسب مفاهيمه وعن الدولتين حسب مفاهيمه، وعن المفاوضات
حسب مفاهيمه فمعنى ذلك أنه يريد وضع العراقيل. ولذلك أنا لا أريد أن أقول ماذا أفهم
أنا وماذا يفهم هو؟ بل ماذا يفهم المجتمع الدولي، وماذا أقر المجتمع الدولي،
وأنا ملتزم بكل ما يقال، لأنه جاء المجتمع الدولي وقال لي إن لم تلتزم ببند من
البنود الواردة في خطة خارطة الطريق، فانا مستعد لأنفذ فورا، وبدون سؤال. لكن
عندما نرى أنه تم مراجعة خارطة الطريق ونرى أن الفلسطينيين عملوا 90 في المئة مما
يتوجب عليهم، والإسرائيليين لم يبدؤوا حتى الآن بأي بند، فمن الذي مطلوب منه أن يدفع
باتجاه عملية السلام؟.
سيادة الرئيس، ما تقييمكم
لمستوى العلاقات الروسية - الفلسطينية، وآفاق تطورها في
المستقبل؟
السيد الرئيس: العلاقات
الروسية الفلسطينية جيدة، وجيدة جدا. هناك تواصل مستمر وزيارات
مستمرة. مؤخرا التقينا أكثر من مرة مع الرئيس مدفيديف ومع رئيس الوزراء بوتين، ومع
وزير الخارجية لافروف. ونائب وزير الخارجية سلطانوف يأتي إلينا ونلتقي به، نذهب
إلى موسكو ويأتوا إلينا. لا يوجد شيء نختلف عليه في الآراء بيننا وبين موسكو. أو
لا يوجد شيء مختلفون عليه في المواقف السياسية. هناك أيضا مستويات أخرى من
الدعم الذي يأتينا من روسيا، كتلك المتعلقة بالتدريب والتعليم والمعدات وغيرها.
نحن مرتاحون جدا لهذا المستوى من العلاقات ولا يوجد أي سوء تفاهم أو أمور غير واضحة
في سياستنا أو في سياسة روسيا، عندما نذهب نسمع كلاما واضحا من كل المسؤولين،
ونحن نقول أيضا كلاما واضحا. لا يوجد شيء بيننا تحت الطاولة، ولذلك نحن مرتاحون جدا
لهذه العلاقة ذات العمق الكبير، منذ زمن الاتحاد السوفيتي، علاقة قوية ومتينة
لم تتوقف، بل على العكس نمت في أيام روسيا الاتحادية.
ماذا عن العلاقات غير
السياسية، الاجتماعية مثلا؟
السيد الرئيس: هناك تعاون كبير فيما يتعلق
بالتدريب والتعليم والمنح الدراسية والمساعدات اللوجستية التي تأتينا. هناك أكثر من
مجال للتعاون، وهناك مجال في فلسطين حيث توجد أملاك للكنيسة الروسية. هذه الأملاك
الآن تحت تصرف السفارة الروسية والحكومة الروسية وإنشاء الله في المستقبل
القريب سنشاهد إعمار هذه الأراضي. إضافة إلى هذا النوع من تطوير العلاقات، نتمنى أن
نرى حجاجا روس يأتون أكثر فأكثر إلى بيت لحم والقدس وأريحا. حيث يوجد مركز مهم. كل
ذلك مهم جدا بالنسبة لنا.
سيادة الرئيس، أشكركم جدا على هذا الحديث الخاص بقناة روسيا اليوم، شكرا لك.