السيد الرئيس يلتقي رئيس الوزراء
البحريني
بتاريخ :
السيد الرئيس يلتقي رئيس الوزراء
البحريني
التقى رئيس دولة فلسطين
محمود عباس، في قصر القضيبية بالعاصمة البحرينية المنامة اليوم الثلاثاء، رئيس
وزراء مملكة البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة.
وأطلع الرئيس، رئيس الوزراء البحريني على آخر التطورات والمستجدات على الساحة الفلسطينية والجهود المبذولة مع الدول الكبرى للوصول لحل يضمن للشعب الفلسطيني حريته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد سيادته وقوف دولة فلسطين إلى جانب مملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات لدعم أمنها واستقرارها، متمنيا لمملكة البحرين وشعبها مزيدا من الرفعة والازدهار.
ووجه الرئيس، الدعوة لرئيس الوزراء البحريني لزيارة فلسطين، وأعرب عن خالص شكره وتقديره لدعم البحرين ومساندتها للقضية الفلسطينية، وما يبديه رئيس وزراء البحرين من مواقف قوية تساند الحقوق الفلسطينية المشروعة، مشيدا بما يتمتع به من رؤية حكيمة تجاه مختلف الأوضاع في المنطقة تدعم تحقيق الأمن والاستقرار.
ونوه بمواقف مملكة البحرين قيادة وحكومة وشعبا المساندة للقضية الفلسطينية في مختلف المحافل، وما تقوم به البحرين من جهود في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية المشروعة، وقال: "إن ذلك ليس بغريب على مملكة البحرين أرض العروبة والحضارة العريقة".
وأكد رئيس الوزراء البحريني، أن القضية الفلسطينية لن تسبقها أية قضية في الأهمية لدى العرب والمسلمين وإن حاول من حاول اشغالنا عنها فهي محور الاهتمام العربي والإسلامي وماثلة أمام كل مسلم.
وشدد على ضرورة الموقف العربي الموحد لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني وكل عربي ومسلم في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، مؤكدا دعم مملكة البحرين واسنادها للقضية الفلسطينية ولشعبها الشقيق في الحصول على حقوقه المشروعة وفق مبادرة السلام العربية عام 2002، وعلى أساس حل الدولتين على حدود 1967.
وأثنى على الدور الذي يقوم به أبناء الجالية الفلسطينية المقيمين بمملكة البحرين في دعم مسيرة البناء والنهضة التي تشهدها البلاد في شتى القطاعات، وقال: "إنهم ينالون في بلدهم الثاني البحرين كل التقدير والاحترام تقديرا لعطاءاتهم وما يتحلون به من شيم وأخلاق رفيعة".
وأكد الجانبان ضرورة أن يتحدث العرب بصوت واحد وخطاب موحد مع العالم بشأن القضية الفلسطينية خاصة في ظل المستجدات التي طرأت عالميا والتحولات في مواقف الدول الكبرى إيجابيا تجاه العرب وقضاياهم، وشددا على ضرورة استغلال هذه الظروف المحفزة التي تبديها الدول الكبرى لإحراز المزيد من التقدم في القضايا العربية المصيرية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية واحلال الأمن والاستقرار في المنطقة.
وحضر اللقاء من الجانب الفلسطيني: وزير الخارجية رياض المالكي، وقاضي القضاة، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، ومدير عام الصندوق القومي رمزي خوري، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى مملكة البحرين خالد العارف.